


سايبر درون × نهائي دوري أبطال آسيا النخبة حين تتحوّل السماء إلى ملعب ثانٍ
في مايو 2025، لم يقتصر الحدث على أرض الملعب — بل امتد إلى السماء فوق جدة. قدّمت سايبر درون واحدًا من أضخم عروض الدرون في السعودية فوق مدينة الملك عبدالله الرياضية خلال نهائي دوري أبطال آسيا النخبة، لتحوِّل لحظة الفوز التاريخي إلى تجربة احتفالية غامرة تُرى من كل زاوية.
بـ ٩٥٠طائرة مضيئة ترسم قصة النصر في السماء، أضافت سايبر درون بعدًا جريئًا جديدًا إلى المشهد، حيث امتزجت كرة القدم بالتكنولوجيا والفرح في لوحة جوية أيقونية تُعيد تعريف معنى الاحتفال بالبطولات الكبرى.
ليلة استثنائية في ملعب الجوهرة
كانت الأجواء مهيّأة في مدينة الملك عبدالله الرياضية الأيقونة التي تتسع لـ ٦٢٬٠٠٠ مقعد والمعروفة بـ "الجوهرة". أكثر من ٥٨٬٠٠٠ مشجّع حضروا لمشاهدة المواجهة المرتقبة بين الأهلي السعودي و كاوازاكي فرونتال الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.
كانت ليلة من “الأوائل”: الأهلي توّج بلقبه القاري الأول بانتصار حاسم ٢–٠. وللمرة الأولى على الإطلاق، ارتفع عرض طائرات الدرون مباشرة فوق الاستاد — من تنفيذ سايبر درون — ليضيف بعدًا سينمائيًا جديدًا إلى تجربة يوم النهائي، ويدخل الجماهير في مشهد احتفالي يعلو المدرجات والقلوب معًا.
نرسم النصر في السماء
بينما كان اللاعبون يصنعون التاريخ على أرض الملعب، تولّت سايبر درون تجسيد هذا الإنجاز في السماء. أسطولنا المؤلّف من ٩٥٠ طائرة عالية الدقة نفّذ عرضًا جويًا ديناميكيًا مباشرة فوق مدينة الملك عبدالله الرياضية — موقع نادر وصعب تقنيًا. محلّقين فوق استاد ممتلئ بأكثر من ٥٨٬٠٠٠ متفرّج، عكس العرض نبض النهائي في الزمن الحقيقي، ليوحّد الأرض والسماء في قصة واحدة قوية.
كل تشكيل جوي صُمّم بعناية، ليس لجماله البصري فحسب، بل لعمق رمزيته وارتباطه بالمناسبة والجمهور والسياق الثقافي:
- النخلة والخيمة التقليدية: تحية للإرث السعودي — رموز القوة والجذور والضيافة. تذكير بأن هذا الانتصار الحديث يستند إلى هوية وطنية عريقة وفخور بها.
- اللاعب وحارس المرمى: تجسيد لدراما المباراة. لقطات متجمّدة للحظة قرار — عزيمة، صمود، وتلك الثانية الفاصلة بين الهزيمة والمجد.
- الكأس: صعدت إلى السماء رمزًا للإنجاز. لكنها كانت أكثر من مجرد لقب — كانت تجسيدًا لأحلام نادٍ، آمال الآلاف، وعائد سنوات من الجهد والطموح.
- عبارة "ACL النخبة – جدة ٢٠٢٥" ظهرت بحروف مشرقة، لتوثّق المكان والزمن لهذا النهائي التاريخي. بالنسبة للجماهير، أصبحت علامة ذاكرة مشتركة — ستبقى مرتبطة إلى الأبد بتلك الليلة.


ما جعل هذا العرض استثنائيًا حقًا هو مكانه.
فالملعب بحد ذاته مسرح للعاطفة والضجيج والوحدة — لكن حين دخلت السماء إلى تلك المساحة، اكتسب المشهد بُعدًا عموديًا جديدًا. من أعلى المدرجات حتى العشب، ومن عدسات الكاميرات الأرضية إلى اللقطات الجوية المنشورة عبر الإنترنت، بدا العرض شاملاً من كل زاوية.
التحليق فوق حدث رياضي مباشر يتطلب دقّة وتنسيقًا وأمانًا قبل كل شيء — لكنه يمنح في المقابل فرصة هائلة: تحويل الاستاد إلى تجربة ٣٦٠° كاملة، حيث لا يكتفي الجمهور بالمشاهدة، بل يشعر بأنه مُحاط، مُندمج، وجزء من مشهد أكبر منه.
بالضوء والحركة والسرد الثقافي، تمدّد تأثير النهائي خارج حدود الملعب — وارتفع إلى السماء
ماذا تُعدّ عروض الدرون والشغف الكروي مزيجًا مثاليًا؟
هناك شيء استثنائي يحدث عندما يلتقي الانفعال الخام لكرة القدم بجمال السرد البصري في السماء. لقد تعاونت سايبر درون مع أندية وبطولات كبرى حول العالم، وهذا الأداء في نهائي دوري أبطال آسيا النخبة ٢٠٢٥ كان مثالًا واضحًا لما يحدث حين تتصادم التكنولوجيا مع الإبداع والشغف.
بالنسبة للجماهير، تضخّم عروض الدرون المنحنى العاطفي للمباراة — فتحوّل حماس ما قبل البداية، وطاقة ما بين الشوطين، أو نشوة التتويج إلى لحظات سينمائية.
أما بالنسبة للأندية، فهي تفتح السماء كمساحة لعرض الهوية، الإرث، الشراكات، والفخر — بما يتجاوز قدرة الشاشات أو أنظمة الإضاءة التقليدية.
وبالنسبة للأحداث الرياضية العالمية، فإنها ترتقي بالأجواء إلى مستوى أيقوني لا يُنسى.
النهائي هو ذروة الرحلة — قصة تنتظر أن تُروى بالحجم الكامل — وعرض الدرون يسمح لهذه القصة أن ترتفع فوق الاستاد… حرفيًا وعاطفيًا.
سواء كان ذلك بإظهار شعار النادي بتجسيد ثلاثي الأبعاد، أو تكريم الثقافة المحلية عبر رموز متحركة، أو ختم الانتصار بلحظة كأسٍ تحلّق في السماء — فإن عروض الضوء بالدرون تقدّم طريقة عصرية فريدة للتواصل مع الجمهور. إنها تجعل الذكريات أطول عمرًا، أبهى بريقًا، وأوسع انتشارًا.
عندما يلتقي هدير المدرجات مع نبض السماء، لا نحصل على مجرد عرض…
بل على لحظة سيستمر الجمهور بالحديث عنها لسنوات.
هذه هي قوة عروض الدرون في عالم كرة القدم.

فكرتك ومهاراتنا
جاء عصر الترفيه الجديد مع عروضCyberdrone Light. العروض التي تترجم مشاعرك إلى لغة الضوء، تنقل أفكارك من خلالالتكنولوجيا، وتحول أي حدث إلى ذاكرة لا تتلاشى أبدًا.
حتى بريق خيالك سيكون كافياً لإشعالإبداعنا. دعونا نفعل ذلك معا.




